كحل الراس : تحليل مواضيع واحداث بسذاجة عالية😂العمل على النت 💵. الاكل🍉 السياسة💩 الأفلام😱 كمال الاجسام 💪 . وأشياء أخرى ❤️‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍😱

12/30/2018

الحاكم الإله

الألهة تعيش بين البشر !؟


بعض الحكام أو جلهم يحاولون كل ما في وسعهم ليجعلو الشعوب مجرد عبيد يقدسون الاله (الحاكم .الرئيس) الذي منحهم نعمة الامن والستقرار والازدهار.

الحاكم لا يدعي الالوهية ولكنه يبتكر طقوس وبروتوكولات تجعله في نظر شعبه إلها . وجود البطانة السيئة بجانب الحاكم يسهل عملية تأله الحاكم، حيث تسخر كل من الاعلام و الاعوان و الاتباع لانجاح و نشر هذه الصفة.

ولا يحق لاحد كائن من كان أن يتكلم بأسم الإله إلا الحاكم المقدس الذي هو خليفة الإله وفي نفس الوقت يلعب دور الإله.

هل الحاكم يعرف يعرف ما يدور في حاضره ويتنبأ بالمستقبل ؟

حتى لو كان الجواب بلا. فالحاكم دائما ما يحاول أن يعاصر جيل شعبه من الشباب حتى وان كان الحاكم نفسه عجوزا لا تليق به سروايل الشباب الضيقة و المبرزة للمؤخرة.

عندما يكون الشعب يعيش بسلام وامان فهذا أمر يِؤرق مضجع الحاكم وبطانته.. لماذا ؟؟

الشعب الامن سوف يبحث غذا عن العيش الكريم و غيرها من المطالب.

ماذا على الحاكم الإله أن يفعل يتجنب هذا الاحساس الذي هو الخوف من الثورة. ؟؟

سوف تذبر بطانته عملا أرهابيا بشعا و تنسبه لاحد معارضي الحاكم و من بعد سوف يخطب الخاكم خطبة عصماء في شعبه الحزين المفهور الذي بدا يشعر بالخوف والرهبة وكل اشتياق للامن والسلام وليس للعيش الكريم .

يحق لنا كشعب أن نفتخر بالحاكم الذي يقضي على الخوف والارهاب وان نمجده فلولاه لا ما عشنا رعب الاهاب و نعمة والامان

عاش الحاكم عاش الحاكم


Photo by Gladson Xavier from Pexels